قصة قصيرة أحببت أن اوجزها لكم
قبل أن يدخل المستعمرون الصليبيون بلاد الأندلس الإسلامية في عصر الدولة الأموية، أرسلوا أحد أقطاب المستعمرين لينظر حال المسلمين في بلاد الأندلس، ليعلموا هل يمكن غزو المسلمين في هذه البلاد أم لا؟
في حكايات المطر يحكى أن
لكل شيء يمضي لحيث المستقر
والضياع من حكايات شتاء وموقد مشتعل
لضياع يناجي المطر .
ومابين حبات البرد ربما شيئاً من فصول سعادة في طفولة المطر
وتبقى الفصول سطوراً تنتهي بـ مطر , مطر , مطر ,,
شيء مضحك أن نحتار وتجد بعض من جيل اليوم لايعرف من هو العدو الحقيقي ويظل يقرأ حياتنا وكأنها هي التي تريد منه أن يفعل ذلك ليردد الحرية والتغيير لعالم جديد ويظل يردد شعارات ويجهل حتى الليبراليه والعلمانيه ومالفرق بينها ربما تفاهه أن يظل يقرأ ويعرف .
أستغرب الإختلاف في كل مجريات الحياه . أن مايجري من محاولة طمس الدين والقيم ومسميات تغيير جديده أضيفت في قاموس اللغة لاتكاد أن تخلوا من كل مقال أقراءه لكل من يحاول سرد مجريات الأمور لنا هي التي تدفع الجميع إلى الهروب بعيداً عن قيم العلم والأخلاق . أكمل القراءة