في حكايات المطر يحكى أن
لكل شيء يمضي لحيث المستقر
والضياع من حكايات شتاء وموقد مشتعل
لضياع يناجي المطر .
ومابين حبات البرد ربما شيئاً من فصول سعادة في طفولة المطر
وتبقى الفصول سطوراً تنتهي بـ مطر , مطر , مطر ,,
أينما رحلتِ هو أنا أينما كنتِ هو أنا
حقيقة أنتِ تسحق هدنه
حقيقة أنتِ قسوة وجوه لاترحم
لاترحم لاتعرف الصلح
ومن حكايات المطر ,,,
كنت قبلك كتبت وطن
وعشقت دهر كنت أعرف
كيف أفعل بحرقة الوجد
وأنفخ الغيم ليشتعل ويروي ضمأ
25-9-1429هـ
م.ع












