قصة قصيرة أحببت أن اوجزها لكم
قبل أن يدخل المستعمرون الصليبيون بلاد الأندلس الإسلامية في عصر الدولة الأموية، أرسلوا أحد أقطاب المستعمرين لينظر حال المسلمين في بلاد الأندلس، ليعلموا هل يمكن غزو المسلمين في هذه البلاد أم لا؟
دخل الرجل الصليبي بلاد الأندلس، فرأى طفلا صغيرا يبكي، فجاء إلى الطفل الباكي وسأله: لماذا تبكي أيها الطفل؟ قال الطفل: أبكي لأن أخي يضرب بالسهام في الضربة ضربتين، وأنا اضرب في الضربة ضربة واحدة . فرجع الرجل الصليبي إلى الصليبيين المستعمرين، وقال: لم يأن الأوان لغزو المسلمين. وما كان منهم إلا أن أرسلوا إلى المسلمين ما يبعدهم عن الله تعالى، كآلات الغناء والشطرنج والطاولة والحشيش والتدخين … وبعد مدة من الزمان، رجع أحد أقطاب المستعمرين إلى بلاد الأندلس، فوجد شيخا كبيرا يبكي. فسأله: ما الذي يبكيك؟ قال: إن حبيبتي تركتني منذ ساعتين ولم تأتِ فعلموا أن الوقت قد حان لقطف الثمرة .












